معهد باقر العلوم ( ع )
848
سنن الرسول الأعظم ( ص )
الإبل « 1 » . قتاله قبل سورة البراءة وبعدها [ 2651 ] - 81 - القمي : حدّثني أبي ، عن محمّد بن الفضيل ، عن أبي الصباح الكناني ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : . . . وكانت سيرة رسول اللّه قبل نزول سورة البراءة أن لا يقاتل إلّا من قاتله ، ولا يحارب إلّا من حاربه وأراده وقد كان نزل عليه في ذلك من اللّه عزّ وجلّ فَإِنِ اعْتَزَلُوكُمْ فَلَمْ يُقاتِلُوكُمْ وَأَلْقَوْا إِلَيْكُمُ السَّلَمَ فَما جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ عَلَيْهِمْ سَبِيلًا « 2 » . فكان رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم لا يقاتل أحدا قد تنحّى عنه واعتزله حتّى نزلت عليه سورة براءة وأمره بقتل المشركين من اعتزله ومن لم يعتزله إلّا الذين قد كان عاهدهم رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم يوم فتح مكّة إلى مدّة « 3 » . [ 2652 ] - 82 - السيّد ابن طاووس : روينا بالأسانيد الصحيحة والرّوايات الصريحة إلى أبي المفضّل محمّد بن عبد المطّلب الشيباني رحمه اللّه من كتاب « المباهلة » ومن أصل كتاب الحسن بن إسماعيل بن اشناس من كتاب عمل ذي الحجة فيما رويناه بالطرق الواضحة عن ذوي الهمم الصالحة . . . وكان رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم لا يقاتل قوما حتّى يدعوهم . . . الخ « 4 » . حثّه الأصحاب على المبارزة والمعاونة
--> ( 1 ) - دعائم الإسلام 1 : 372 ، الجعفريات : 217 ، مستدرك الوسائل 11 : 81 ح 12474 ، سنن النبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلّم : 139 ح 75 وأضاف فيه « ثم يقول : اللهم عصمتي وناصري ومانعي ، اللهم بك أحول وبك أقاتل . ( 2 ) - النساء : 4 / 89 . ( 3 ) - تفسير القمي 1 : 281 ، تفسير البرهان 2 : 100 ح 1 ، بحار الأنوار 35 : 291 ح 7 . ( 4 ) - الإقبال : 496 ، المعجم الكبير 11 : 78 ح 11159 و 107 ح 11271 ، بحار الأنوار 21 : 285 .